مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

290

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عن أبيه ، عن الحسن بن الحسن قال : لمّا خرجت عمّتي زينب من المدينة خرج معها من نساء بني هاشم فاطمة ابنة عمّ الحسين وأختها سكينة . وحدّثني أبي قال : روينا بالإسناد المرفوع إلى عليّ بن محمّد بن عبداللَّه قال : لمّا دخلت مصر في سنة 145 سمعت عسامة المعافريّ يقول : حدّثني عبد الملك بن سعيد الأنصاريّ ، قال : حدّثني وهب بن سعيد الأوسي ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الأنصاريّ ، قال : رأيت زينب بنت عليّ بمصر بعد قدومها بأيّام ، فواللَّه ما رأيت مثلها ، وجهها كأ نّه شقّة قمر . وبالسّند المرفوع إلى رقيّة بنت عقبة بن نافع الفهريّ ، قالت : كنت فيمن استقبل زينب بنت عليّ لمّا قدمت مصر بعد المصيبة ، فتقدّم إليها مسلمة بن مخلد وعبداللَّه بن الحارث وأبو عميرة المزنيّ فعزّاها مسلمة وبكى ، فبكت وبكى الحاضرون وقالت : « هذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ » « 1 » ثمّ احتملها إلى داره بالحمراء . فأقامت به أحد عشر شهراً وخمسة عشر يوماً وتوفّيت وشهدت جنازتها ، وصلّى عليها مسلمة بن مخلد في جمع بالجامع ، ورجعوا بها فدفنوها بالحمراء بمخدعها من الدّار بوصيّتها . حدّثني إسماعيل بن محمّد البصريّ - عابد مصر ونزيلها - قال : حدّثني حمزة المكفوف ، قال : أخبرني الشّريف أبو عبداللَّه القرشيّ ، قال : سمعت هند بنت أبي رافع بن عبيداللَّه بن رقيّة بنت عقبة بن نافع الفهريّ تقول : توفّيت زينب بنت عليّ عشيّة يوم الأحد لخمسة عشر يوماً مضت من رجب سنة 62 من الهجرة ، وشهدت جنازتها ودفنت بمخدعها بدار مسلمة المستجدة بالحمراء القصوى حيث بساتين عبداللَّه بن عبدالرّحمان بن عوف الزُّهريّ . العبيدلي ، أخبار الزّينبات ، / 115 - 122 / عنه : السّابقي ، مرقد العقيلة زينب ، / 83 - 85 ، موسى محمّد عليّ ، السّيِّدة زينب ، / 137 - 140 مسجد راوية مُستجد على [ قبر ] أمّ كلثوم . وأمّ كلثوم هذه ليست بنت رسول اللَّه ( ص ) الّتي كانت عند عثمان ، لأنّ تلك ماتت في حياة النّبيّ ( ص ) ، ودُفِنَت بالمدينة ، ولا هي أمّ

--> ( 1 ) - يس : 52 .